عمليات التجميل تتطور يومًا بعد يوم، وفي كل لحظة تظهر تقنية جديدة لتجميل منطقة معينة في الوجه وتعتبر تقنية نفرتيتي في تركيا من أشهر وأكثر التقنيات التجميلية المستخدمة في الوقت الحالي.
هناك مجموعة كبيرة من الأشخاص يعانون من مشاكل في وجههم سواء ترهل في الذقن، الذقن المزدوجة وظهور التجاعيد في الذقن والرقبة في مرحلة مبكرة للغاية وقبل الدخول في سن الشيخوخة حتى، وتعتبر تقنية نفرتيتي في تركيا هي الحل الأمثل لهذه الحالات.
ما هي تقنية نفرتيتي في تركيا؟
تعتبر تقنية نفرتيتي في تركيا في الوقت الحالي واحدة من أنجح الطرق المستخدمة حول العالم كله للرجال والنساء في تعديل ملامح الوجه بالتحديد المنطقة السفلية منه من الذقن والرقبة، والتخلص من مشاكل الترهل والتجاعيد فيها.
قد يتعجب الكثير من الأشخاص عن السر وراء تسمية تقنية نفرتيتي في تركيا بهذا الاسم، ولكن الحقيقة وراء تلك التسمية هو نسبة التقنية إلى الملكة نفرتيتي ملكة مصر من العصر الفرعوني.
كانت نفرتيتي ومازالت رمزًا للجمال والأنوثة فقد كان يميزها الرقبة المشدودة والفك المستقيم ولأن تقنية نفرتيتي في تركيا تجعل الوجه يتمتع بتلك الصفات فقد تم تسميتها بهذا الاسم.
لا تعتبر تقنية نفرتيتي عملية بالمعنى المتعارف عليها فلا يحتاج المريض أو المريضة المقدمين عليها للدخول إلى غرفة العمليات أو التخدير الكلي أو حتى النصفي، ولكن كل ما يقوم الطبيب بفعله هو حقن المريض في منطقة الفك أو الرقبة بحقنة نفرتيتي دون أية شقوق أو قطوب جراحية.
تحقق هذه التقنية نتائج فعالة للغاية حتى أن الكثير من الأطباء يرشحونها لمرضاهم بالأخص من السيدات اللواتي يرغبن في تصغير الفك والتخلص من الذقن المزدوجة أو ما يعرف باسم اللغد.
الفرق بين تقنية نفرتيتي في تركيا وتقنية تكساس
عند ذكر تقنية نفرتيتي في تركيا قد يخلط الكثير من الأشخاص بينها وبين تقنية تكساس لتجميل الذقن والرقبة؛ فنظرًا لتقارب النتائج التي يحصل عليها المرضى بعد تجربة أية واحدة فيهم قد يظن البعض أنها نفس التقنية، ولكن في الحقيقة هناك فرقًا واضحًا بين تقنية تكساس و تقنية نفرتيتي في تركيا.
تستخدم تقنية تكساس في زيادة حجم وعرض الفك السفلي وتعتبر الحل المثالي للتخلص من الذقن المدبب وهذا من خلال حقن تلك المناطق بواسطة مادة الفيلر والتي يستخدمها الأطباء في نفخ الشفاه والتخلص من الحفر والمناطق المنخفضة في الوجه.
أما تقنية نفرتيتي في تركيا فهي تعمل على نحت الرقبة، التخلص من تجاعيدها وعلامات التقدم في السن التي تظهر فيها كما تستخدم في نحت الفك السفلي وإزالة الأجزاء الزائدة من الذقن والقضاء على اللغد نهائيًا وهذا من خلال الحقن بمادة البوتكس، فبخلاف تقنية تكساس لا تستخدم فيها حقن الفيلر مطلقًا.
مميزات تقنية نفرتيتي في تركيا
ولكن ما السر الذي يدفع أي شخص سواء كان أنثى أو امرأة للتجربة تقنية نفرتيتي للتخلص من مشكلات الوجه التي يعاني منها؟
تمتلك تقنية نفرتيتي في تركيا الكثير من المميزات ومنها:
- تكلفتها مناسبة للغاية بالنسبة للنتائج التي يمكن الحصول عليها من خلالها.
- تساعد في التخلص من اللغد وترهلات الذقن ومنطقة ما أسفل الذقن أيضًا.
- تحسين مظهر العنق وشد الترهلات الناتجة عن التقدم في العمر.
- القضاء على التجاعيد وعلامات الترهل التي تظهر في المنطقة ما أعلى الحاجبين.
- تنحيف العنق والتخلص من الترهلات الموجودة على جانبيه لتحسين المظهر العام وإعطاء المريضة سنًا أصغر.
- نتائجها سريعة وفعالة للغاية.
- لا يوجد احتمال للإصابة بتشوه ناتج عن الحقن بهذه المادة.
- نتائجها يمكن أن تستمر لفترات أطول مقارنة بالكثير من التقنيات المستخدمة لنفس الغرض.
- يمكن تكرارها بشكل دوري كل ستة أشهر لضمان استمرارية فعاليتها دون الخوف من أية أضرار أو مشاكل.
أما بالنسبة للميزات التي يمكنك أن تحصل عليها من تجربة تلك التقنية في تركيا دونًا عن غيرها من الدول الأخرى، فهي كالآتي:
- تكلفة تقنية نفرتيتي في تركيا وغيرها من عمليات التجميل الأخرى تعتبر رخيصة للغاية مقارنةً بأسعار الدول الأخرى.
- تمتلك تركيا عددًا ضخمًا من مراكز التجميل المنتشرة في كافة المناطق فيها.
- تضم تركيا مجموعة من أمهر وأفضل أطباء التجميل في العالم وجميعهم يمتلكون خبرة وباعًا طويلة في التجميل.
- كافة الأجهزة الحديثة والتقنيات المتطورة في عالم التجميل تتواجد في تركيا، وتعتبر من الدول السباقة في هذا المجال.
هل يمكن لأي شخص أن يجرب تقنية نفرتيتي في تركيا؟
هناك مجموعة من الأشخاص يتم اعتبارهم المرشحون من الدرجة الأولى لتجربة تقنية نفرتيتي بتركيا وبمجرد الكشف عليهم ينصحهم الطبيب بالخضوع لها، وهم:
- أصحاب الأعمار فيما فوق الأربعين عامًا ويعانون من وجود ترهلات وتحاعيد في مناطق مختلفة من الوجه بالأخص في العنق والذقن.
- أصحاب الترهلات في منطقة الرقبة وعلى جانبي الرقبة.
- الأشخاص الذين يعانون من اللغد والذقن المزدوجة وتمثل مصدر إزعاج لهم.
- أصحاب التجاعيد والترهلات في منطقة الفك بالتحديد في المنطقة السفلية منه.
من الجدير بالذكر أن أي شخص مقدم على تجربة تقنية نفرتيتي لشد الوجه ألا يكون من المصابين باضطرابات في ضغط الدم، ولا ينتمون لمرضى السكري سواء من الدرجة الأولى أو الثانية.
أما بالنسبة للأشخاص المحذور عليهم تجربة تلك التقنية مهما كان السبب، فهم:
- الحوامل..
- أصحاب الوهن العضلي.
- مصابي متلازمة إيتون لامبرت.
- من يعانون من حساسية تجاه بعض المواد مثل البوتولينوم، التوكسين، وأي مادة أخرى تتواجد في تركيب مادة البوتكس.
الاستعداد للحقن بإبر نفرتيتي
قبل الحقن بإبر نفرتيتي بيومين على الأقل على المريض أو المريضة أن يراعوا مجموعة من الأمور الهامة والواجب الالتزام بها لضمان نجاح الحقن وعدم حدوث أية مشاكل عند الحقن بها، ومنها:
- تجنب تناول المشروبات الكحولية وبالأخص النبيذ الأحمر.
- وقف تناول المواد المسيلة للدماء مثل الأسبرين وأية أدوية أخرى تحتوي على نفس المادة الفعالة وفي حال كان تعاطيها ضرورة لا مفر منها فمن الهام للغاية إخبار الطبيب بهذا الأمر.
- تجنب وضع مستحضرات التجميل وأية كريمات قبل الحقن بيومين.
- التأكد من شفاء أية جروح وتقرحات والتهابات في المنطقة المحقونة وفي الوجه عامةً قبل البدء في تجربة تقنية نفرتيتي.
- يفضل النوم ليلة الحقن لإراحة عضلات الوجه وإرخائها فهذا الأمر من شأنه أن ينجح الحقن بإبر نفرتيتي بدرجة كبيرة للغاية.
كيفية تنفيذ تقنية نفرتيتي في تركيا؟
- بعد فحص الوجه جيدًا وتحديد المناطق التي تعاني من ترهل وزيادة في الجلد، وتقرير ما إذا كانت حقن نفرتيتي هي الحل الأمثل للمريض أم لا يطلب الطبيب فحوصات خاصة بالدم لاختبار حساسية الجسم ضد الحقن.
- بعد هذا يقوم الطبيب برسم خطوط يحدد بها المناطق المتضررة في الوجه والتي تحتاج إلى الشد.
- يرسم الطبيب علامات لتحديد مواضع الحقن.
- يتم دهن بشرة المريض بكريم مخدر حتى لا يشعر المريض بأي ألم عند الحقن.
- ينتظر الطبيب فترة لا تقل عن عشر دقائق وبحد أقصى 20 دقيقة حتى يسري مفعول التخدير.
- وبعدها يقوم بحقن إبر نفرتيتي في كل الأماكن التي حددها مسبقًا.
تعليمات بعد الحقن بإبر نفرتيتي
كلما كان المريض أو المريضة أكثر التزامًا بتعليمات ما بعد الحقن كلما حصلوا على النتائج التي يطمحون لها وتفادي حدوث التهابات ومشاكل بسبب الحقن؛ ولهذا نجد الكثير من أطباء التجميل يشددون على مرضاهم بعد الحقن بإبر نفرتيتي باتباع مجموعة من التعليمات وعدم مخالفتها، وهذه التعليمات هي:
- عدم النوم على البطن على الأقل خلال الـ48 ساعة الأولى بعد الحقن.
- تجنب وضع أية مساحيق تجميل أو كريمات طبية لم يصفها الطبيب خلال الأيام الأولى من الحقن.
- تجنب ممارسة الأنشطة البدنية المرهقة على الأقل خلال الثلاثة أيام الأولى من الحقن.
- من الهام للغاية عدم النوم أو الاستلقاء بعد الحقن بفترة أربع ساعات؛ حتى أن هناك بعض الأطباء يجعلون مرضاهم يقضون هذه الفترة داخل المركز لضمان عدم الاستلقاء بأي شكل ممكن.
- تقبل التورم والالتهاب الناتج عن الحقن خلال الأيام الأولى وعدم محاولة تخفيفه أو اخفاؤه بأي طريقة كانت دون استشارة الطبيب.
مخاطر وأضرار استخدام تقنية نفرتيتي لشد الوجه
كما ذكرنا فإن إجراءات تقنية نفرتيتي سهلة وبسيطة ولكن مثلها مثل باقي الأمور المتعلقة بحقن الجلد والبشرة يمكن أن ينتج عنها بعض الأعراض، وتتمثل الأعراض البسيطة عقب الحقن بهذه الإبر في:
- التهاب وتهيج في البشرة في المنطقة التي تم حقنها.
- خلال الأيام الأولى يمكن أن تعاني المريضة من تهيج وتورم.
- ظهور البقع الداكنة والكدمات.
ولكن كل هذه الأعراض سرعان ما تختفي بعد الأيام الأولى من الحقن، ولكن في بعض الحالات يمكن أن تظهر أعراض أخرى، وتعتبر هذه الأعراض هي المضاعفات الخطيرة للحقن وهي:
- عدم القدرة على الابتسام أو حتى التحدث وينتج هذا عن حقن الإبر في مناطق غير متماثلة.
- اختلاف لون المنطقة التي تم حقنها عن باقي أجزاء البشرة.
- الإصابة بشلل وضمور في عضلات الذقن أو الرقبة نتيجة حقنهم بكمية أكبر من المسموح لها.
نجد أن تلك الأعراض الخطيرة كلها تنتج بسبب خطأ طبي نتيجة قلة خبرة الطبيب أو عدم تمرسه في الأمر، وبشكل عام في حال ظهرت على المريضة أيًا من هذه الأعراض يجب التوجه للطبيب على الفور لأخذ الإجراءات اللازمة وإنقاذ الموقف قبل أن تتفاقم الأمور.