من أكثر المناطق التي يكون من المهم تناسقها في الجسم الأرداف، فهما من ملامح الجسد الأنثوي المميزة، لذلك كثيراً ما تبحث النساء عن طرق لتنحيف الأرداف لتأخذ شكلاً أكثر تناسقاً، إما بالأنظمة الغذائية وممارسة التمرينات الرياضية أو بالحلول التجميلية، مثل عملية شفط الدهون من الارداف بالتقنيات الطبية، وفي هذا المقال سنتناول أعزائي القراء عملية شفط الدهون من الارداف بكل ما يتعلق بها.
ما هي عملية شفط الدهون؟
هذه العملية تعتبر وسيلة تساعد على التخلص من الدهون التي لا يمكن التخلص منها بالرياضة أو الحميات الغذائية، حيث يساعد شفط الدهون من الأرداف على إعادة تناسق الجسم، خاصة في المناطق التي يصعب أن تظهر فيها النتائج بعد اتباع الرجيم أو الرياضة، ولا تعتبر علاج لإنقاص الوزن ولكنها إجراء تجميلي.
نصائح قبل عملية شفط الدهون من الارداف
إن الخطوة الأولى والأهم هي التشاور مع الجراح، تحدث عن أهدافك والفوائد والمخاطر المحتملة والتكاليف، اسأل عن كل ما يشغل رأسك. إذا قررت إجراء العملية، فسوف يعطيك الجراح تعليمات حول كيفية التحضير لها، قد تشمل قيود على النظام الغذائي وتناول الكحول، عليك الالتزام. أخبر الجراح بأي نوع حساسية لديك، واي أدوية تتناولها، بما في ذلك الأدوية دون وصفة طبية والمكملات الغذائية، قد يطلب منك التوقف عن بعض المسكنات ومرققات الدم قبل عدة أسابيع من الجراحة.
ما هي خطوات عملية شفط الدهون من الارداف ؟
يقوم الطبيب بتحديد المناطق الدقيقة التي يجب إزالة الدهون منها، ليقوم بعد ذلك بإدخال أنبوب رفيع في الوريد، للتأكد من توازن مستويات السوائل في الجسم، وقد يقوم الطبيب بإجراء العملية تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام. سيتم عمل شق صغير في الجلد، تقريبا في أو بالقرب من منطقة تجعد الأرداف، مع استخدام قنينة لتفتيت الدهون ونحت المنطقة بالشكل المطلوب، مع ترك الجلد والعضلات والأعصاب والأوعية الدموية سليمة.
هي أنواع عملية شفط الدهون من الارداف ؟
هناك أكثر من تقنية لشفط دهون الأرداف، ومنها طريقة جديدة نسبياً من خلال شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية، وتُسمى أيضاً الفيزر، وذلك لتسييل الدهون بعد حقن السوائل، وتساعد تقنية الموجات فوق الصوتية على التقليل من الصدمة والكدمات وفقدان الدم، وتعتبر مفيدة في المناطق الليفية بالجسم. هناك أيضاً شفط الدهون التقليدي، وشفط الدهون بالليزر، والذي يتم فيه تذويب الدهون تحت التأثير الحراري لأشعة الليزر المخصصة، ثم إخراجها من الجسم.